السبت، 4 أغسطس 2012

كتاب كيف تنقي نفسك من الذنوب؟


                         بسم الله الرحمن الرحيم
                                مقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
   
         يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ    
 [آل عمران:102] .

         يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1] .

        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
 [الأحزاب:70-71].
   وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب ، و ذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ! كأنها موعظة مودع فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله ، و السمع و الطاعة ، و إن تأمر عليكم عبد ، و أنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
(صححه الألباني) 




أما بعد:
قال تعالي (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ *)ما من أحد إلا وسعي سعيه لجلب السعادة لنفسه.هذا هدف اتفقت عليه كل نفوس الخلق مؤمنهم وكافرهم فهل ينالها كل من طلبها؟
وما السعادة إلا صلاح البال وطمأنينة القلب وراحة النفس.من ينالها؟؟ وعد الله في الآية من آمن وعمل الصالحات وآمن بما أنزل علي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم وعده بتكفير السيئات وصلاح البال.فتكفير السيئات ضمان لمستقبلنا ورفع عقوبات الله عنا.فأعظم ثمرة يتمناها المسلم في حياته أن تكفر عنه سيئاته وأن يصلح الله باله:
     
عباد الله: اتقوا الله تعالى وأطيعوه، وراقبوه في السر والعلن ولا تعصوه، واعلموا أن الذنوب والمعاصي – تضر في الحال والمآل، وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان.
وما في الدنيا والآخرة شر وداء، إلا وسببه الذنوب والمعاصي قال تعالي(إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُون)  فبسببها أخرج آدم عليه السلام من الجنة، وأخرج إبليس من ملكوت السموات، وأغرق قوم نوح، وسلطت الريح العقيم على قوم عاد، وأرسلت الصيحة على قوم ثمود.
فسبب المصائب والفتن كلها الذنوب, فالذنوب والمعاصي ما حلت في ديار إلا أهلكتها، ولا في قلوب إلا أعمتها، ولا في أجساد إلا عذبتها، ولا في أمة إلا أذلتها، ولا في نفوس إلا أفسدتها.







للمعاصى آثار وشؤم، تزيل النعم، وتحل النقم.
ابن القيم رحمه الله تعالي ألف عن آثار الذنوب والمعاصي كتابا سماه الداء والدواء أو الجواب الكافي.ذكر فيه أكثر من 67 عقوبة رتبها الله علي الذنوب في الدنيا قبل الآخرة.

قال تعالي {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
كثير من الناس من لا يعلم أن الذنوب لها شؤم ولها عاقبة وخيمة وسيئة
علي حد قول الشاعر:
 إذا لم يغبر حائط في وقوعه...فليس له بعد الوقوع غبار
يفعل الذنب ثم يظن أنه إذا سلم بعد دقائق  فلن يبلي بشؤم وسوء عاقبة وخاتمة أمره في هذا الذنب
قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه :-: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا يرفع إلابتوبة
فقد تذنب ذنبا ويقع عليك العقاب بعد عشرين عاما من فعله
يقول ابن المسيب رحمه الله:أذنبت ذنبا فلم ازل أنتظر عقاب الله لي عليه حتي أتاني بعد أربعين عاما من فعله.
إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنـــوب تزيل النـــعم

*قال تعالي( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ .النحل
 وقال تعالي( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا .النساء
روى أحمد عن ثوبان – رضي الله عنه -: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)حسنه الألباني
*ومن شؤم المعصية أنها تمنع القطر، وتسلط السلطان، ففي سنن ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤن وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القِطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. صححه لألباني
 وقال مجاهد في قوله تعالى: وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُون .قال: دواب الأرض تلعنهم، يقولون: يمنع عنا القطر بخطاياهم.
وقال عكرمة: دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون: منعنا القطر بذنوب بني آدم.وقال أبو هريرة رضي الله عنه: إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم
وشؤم المعصية بلغ البر والبحر، كما قال تعالي: ]. ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم.

*ومن شؤم المعصية أنها تورث الذل، وتفسد العقل،و تورث الهم، وتضعف الجوارح، وتعمي البصيرة، وأعظم من ذلك كله تأثيرها على القلب.كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال:) إن العبد إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه. وإن عاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في القرآن))، كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ  المطففين .صحيح بن ماجة
وقال حذيفة رضي الله عنه: القلب هكذا مثل الكف فيذنب الذنب فينقبض منه ثم يذنب الذنب فينقبض منه حتي يختم عليه فيسمع الخير، فلا يجد له مساغاً.
قال عبد الله بن المبارك:رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها
والأحسن من هذا قول الله عز وجل: أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ.الأعراف
*قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: إن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القبر، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق.
وقال سليمان التميمي: إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته.

*ومن خطورة المعاصي أنها تضعف الحفظ، وربما أذهبته، وتحرم صاحبها العلم، كما قال الشافعيرحمه الله -:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يعطاه عاصي
*اتقوا الله - عباد الله - ولا تقترفوا الذنوب، ولا تستهينوا بها وإياكم ومحقرات الذنوب.
ليس كل عظمة تراها في الكبر
قد يكون الأعجاز في منتهي الصغر
فلا تسخر من صغار الأمور وتحتقر
فوربك قد تكون المهالك في الصغر
قال رسول الله(إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب ؛ كمثل قوم نزلوا بطن واد ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه)صححه الألباني

*ومن خطورة السيئة وشؤمها فعل السيئة بعدها قال تعالي:
 ] وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا [الشورى. وقال أبو الحسن المزين: الذنب عقوبة الذنب.
وقد بين الله عز وجل أن سبب كفر بني إسرائيل وقتلهم الأنبياء أنهم اقترفوا المعاصي قال الله عز وجل: ]. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [البقرة.
*ومن أضرار الذنوب والمعاصي أنها تثخن صاحبها عن العبادة، كما قال رجل للحسن: يا أبا سعيد! إني أبيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم؟ فقال: ذنوبك قيدتك.وقال الحسن أيضاً: إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل.
وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته.
وقال بعض السلف: كم من أكلة – يعني من حرام – منعت قيام ليلة، وكم من نظرة – يعني حرام – منعت قراءة سورة.
وقال أبو سليمان الداراني: لا تفوت أحد صلاة الجماعة إلا بذنب.





هذه بعض آثار الذنوب والمعاصي في الدنيا، ولو لم يكن منها إلا واحد فقط لكفى بالمرء عقلاً وديناً أن يبتعد عنها! وما أكثر_ اليوم _ من يعرف الأحكام وينسى الآثار، ولهذا يجب أن نذكّر بهذه الآثار بين الحين والآخر، ولتكون حجاباً وحاجزاً عن الوقوع في المعصية.










أين ندمك على ذنوبك ؟!!.. أين حسرتك على عيوبك ؟!!.. إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ؟!

                     كيف تنقى نفسك من الذنوب؟

كثير يراودهم هذا الأمل, أن يقلعوا عن الذنوب ويسيروا في طريق علام الغيوب, ولكن نفوسهم تقصر بهم, فلا يصلون إلى مرادهم. وهذا هو المنتظر من بني الإنسان الضعاف, فلم يحدث ولن يحدث أن يوجد تلك الجماعة من البشر التي تقلع عن الذنوب كلية, وإلا لما كانوا بشرا! فالنبي الكريم يقول في الحديث الذي رواه مسلم, عن أبي هريرة ‏ ‏قال: ‏‏"قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ‏والذي نفسي بيده ‏ ‏لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"صحيح مسلم
ولايعارض هذا ما ذكرناه في العنوان, فنحن لم نقل: كيف تمتنع عن كل الذنوب في كل الأحوال؟ وإنما قلنا كيف تنقي نفسك من الذنوب؟.. والإقلاع لا يكون إلا لمن تلبس بها, ويبحث عن تركها, فإذا تركها فلا يعني هذا أنه لن يعود إليها مرةأخرى, أو أنه لن يتلبس بغيرها. فإذا استطاع المسلم الإقلاع عن الذنب, ثم عاد إليه, فلقد وضع قدمه على أول الطريق, وسيقلع عنه مرة أخرى, وبهذا يكون عامة حياته ترك للذنوب واقتراف لها في لحظات معدودة, يستغفر الله عز وجل, فيغفر الله تعالى له.

















عواقب الذنب والخلاص منها

السيئه ذنب أصاب العبد إياه ورتب الله عليه عقابا.
العفو:
لأن الذنب يمر بثلاث مراحل (إذا أذنب العبد ذنبا هم ملك الشمال بتسجيله,جعل الله سلطانا لملك اليمين عليه يأخذه علي يده فيقول له أنظره لعله يستغفرأو يتوب,ومدة الإنذار مابين الصلوات المفروضة ,فإذا استغفر العبد في صلاته عفي عن الذنب,وعفي عن الذنب يعني لم يسجل ولذلك نسأل الله في حق الذنب ثلاثة واعفُ عنا ,واغفر لنا , وارحمنا فالعفو عدم تسجيل الذنب .

المغفرة:
فإذا انتهت المدة ولم تستغفر أو تتوب سجل,إذا كيف الخلاص إذا سجل؟الجواب بالمغفرة...العبد مطالب أن يتدارك نفسه أولا بأول حتي تغفر الذنوب من الكتاب قبل ان ترفع لعلام الغيوب.فإن صدقت في استغفارك غفرت وإن أبيت أو نسيت بقيت وإلي الرب رفعت.وإذا رفعت فانتظر العقاب ومن هنا نسأل العفو والمغفرة.والعقاب له صور عديدة كما ذكر في كتاب الداء والدواء او الجواب الكافي لابن القيم. ؟

الرحمة:
هذه العقوبات كيف الخلاص منها؟
لا سبيل الا بالرحمة.ومحل الرحمة في تكفير السيئات في محو آثارها وعقوباتها.سيئات اقترفت وآثار عليها رتبت إذا مطلوب محو الذنب ومحو أثره,ومن هنا جاء الدعاء في سوره البقره قال تعالي(واعفُ عنا واغفرلنا وارحمنا)وفي آل عمران(اغفر لنا وكفر عنا سيئاتنا)فجعل بديل الرحمة تكفير السيئات.وجمع بينهم في سورة غافر(ومن تقِِِ السيئات يومئذ فقد رحمته)إذا ندرك أن تكفير السيئات محو آثار وعقوبات الذنوب التي اقترفتها في عمرك كله
                               

                


                 فضل الصلوات في تكفير السيئات
قال الله تعالي(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)العنكبوت 45
فإذا أقام الإنسان صلاته بأن أتي بها كاملة بشروطها وأركاتها وواجباتها وما أمكنه من مستحباتها ومن أهم إقامتها الخشوع فيها وهو حضور القلب وعدم تحديث النفس والوساوس والهواجيس هذا من أهم إقامة الصلاة. فهو إذا أقام الصلاة علي هذا الوجه فإنها من أسباب منعه من كبائر الذنوب وصغارها.

وعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم ؛ قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن . فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى . ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم . ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم . وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة . ويرفعه بها درجة . ويحط عنه بها سيئة . ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق ، معلوم النفاق . ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.
(صحيح مسلم)




عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
تحترقون تحترقون ، فإذا صليتم الصبح غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون ، فإذا صليتم الظهر غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون ، فإذا صليتم العصر غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون ، فإذا صليتم المغرب غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون ، فإذا صليتم العشاء غسلتها ، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا.
(حسن صحيح للألباني)

عن ابى هريره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم ، يغتسل فيه كل يوم خمسا ، ما تقول : ذلك يبقي من درنه . قالوا : لا يبقي من درنه شيئا ، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بها الخطايا .
(صحيح البخارى)

عن عبدالله بن عمرعن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
 إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه كلها فوضعت على رأسه و عاتقيه ، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه
(صححه الألباني)



عن أبى بكر الصديق عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله ؛ إلا غفر له ، ثم قرأ هذه الآية : { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } إلى آخر الآية .
(صححه الألباني)

 وعن عثمان بن عفان عن النبي صلي الله عيه وسلم قال: من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء . ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة . فصلاها مع الناس . أو مع الجماعة . أو في المسجد . غفر الله له ذنوبه
(صحيح مسلم)

وعن عبادة بن الصامت عن النبي انه قال: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود
(صححه الألباني)

                          

                                  الاستغفار
قال تعالي(وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
قال جعفر الصادق:لو نزلت صاعقة من السماء ما أصابت مستغفر
العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار  لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فإذا استغفروا الله غفر الله لهم
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت . إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة ، أو : كان من أهل الجنة ، وإذا قال حين يصبح فمات من يومه . مثله .
(صحيح البخارى)    
                      


               



                       الصلاة علي النبي 
اعلم أن الصلاة علي النبي من أعظم أسباب تكفير السيئات وتفريج الهموم والكربات.

عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قال أبي قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال : إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك .
(رواه الترمذي وقال عنه:حسن صحيح)


وعن أنس بن مالك عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
من صلى علي صلاة واحدة ؛ صلى الله عليه عشر صلوات ، وحط عنه بها عشر سيئات ، ورفعه بها عشر درجات.
(صححه الألباني)

                      حين تأوي ال فراشك قل:
عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم : من قال حين يأوي إلى فراشه : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، سبحان الله وبحمده ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) ؛ غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
(صححه الألباني)

                     إن الحسنات يذهبن السيئات
عن أبى ذر الغفاري عن النبي صلي الله عليه وسلم : إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها قال : قلت يا رسول الله ! أمن الحسنات لا إله إلا الله ! قال : هي أفضل الحسنات.
(صححه الألباني)


            كلمات إذا قلتها غفر الله لك وإن كان مغفورا لك
عن علي بن أبي طالب عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : يا علي ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك ، وإن كنت مغفورا لك ؟ قل : لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين.
(صححه الألباني)

   

         أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) يقولها ثلاثا ؛ غفر له وإن كان فر من الزحف.
(صححه الألباني)

                       


                                مائة تسبيحة
عن سعد بن أبي وقاص قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" أيعجز أحدكم أن يكسب ، كل يوم ، ألف حسنة ؟ " فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال " يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة . أو يحط عنه ألف خطيئة.
( صحيح مسلم)

                               بعد الصلاة
عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين . وحمد الله ثلاثا وثلاثين . وكبر الله ثلاثا وثلاثين . فتلك تسعة وتسعون . وقال ، تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
(صحيح مسلم)
                        


                          سبحان الله وبحمده
عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
(صححه الألباني)

                              أثناء الأذان
عن سعد بن أبي وقاص عن النبي أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأن محمدا عبده ورسوله . رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا . غفر له ذنبه "
 (صحيح مسلم)


                       بعد الأكل وبعد لبس الثوب
عن معاذ بن أنس الجهنىّ عن النبي أنه قال:
من أكل طعاما ثم قال : الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا ، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
(حسنه الألباني)

  



   
         سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر
عن أنس بن مالك عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إن سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر تنفض الخطايا ، كما تنفض الشجرة ورقها
(حسنه الألباني)
                   

وعن أبو هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فمن قال : سبحان الله كتبت له عشرون حسنة ، وحطت عنه عشرون سيئة . ومن قال : الله أكبر ، مثل ذلك . ومن قال : لا إله إلا الله مثل ذلك ، ومن قال : الحمد لله رب العالمين ، من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة
( صححه الألباني)


              


                                              


                               الوضوء
عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال:
إذا توضأ العبد المسلم ( أو المؤمن ) فغسل وجهه ، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) حتى يخرج نقيا من الذنوب.
(صحيح مسلم)


                             

                             علي الفطرة
أوصى رسول الله صلي الله عليه وسلم رجلا فقال : ( إذا أويت مضجعك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت . فإن مت مت على الفطرة .
(صحيح البخاري)


                   
               


                            عند الاستيقاظ ليلا
فعن عبادة بن الصامت عن النبي صلي الله عليه وسلم قال
من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا ، استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته .
(صحيح البخاري)
   





                          عند المصافحة
عن البراء بن عازب عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:
 ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا
 ( صححه الألباني)

      




          لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
(رواه الترمذي وحسنه الألباني)






                        المرض والابتلاء في تكفير السيئات

قال تعالي(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)الانبياء
مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها في عمرك
- فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد, ف علي العبد ان يصبر ويستبشر خيرا
فعن شداد بن أوس عن النبي صلي الله عليه وسلم
أنهما دخلا على رجل مريض يعودانه ، فقالا له : كيف أصبحت ؟ ! قال : أصبحت بنعمة ، فقال له شداد : أبشر بكفارات السيئات ، وحط الخطايا ؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الله - عز وجل – يقول : إذا أنا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا ، فحمدني على ما ابتليته ؛ فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب – تبارك وتعالى - : أنا قيدت عبدي وابتليته ، فأجروا له ما كنتم تجرون له وهو صحيح
(حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة)


ووعن أنس بن مالك عن النبي صلي الله عليه وسلم قال
ه إذا ابتلى الله عز وجل العبد المسلم ببلاء في جسده ، قال الله عز وجل للملك : اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل ، وإن شفاه غسله وطهره ، وإن قبضه غفر له ورحمه .
(حسن صحيح للألباني) أبلغ منه مثاقيل الذر فإن بقي له شيء هونت عليه الموت حتى يفضي إلي وليس له حسنة يتقي بها النار. السيوطي


وعن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه ، في جسده وأهله وماله ، حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة
(صححه الألباني)

وعنه ايضا انه قال
ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه
(صححه الألباني)






وعن جابر بن عبدالله عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال
 ما من مؤمن و لا مؤمنة ، ولا مسلم و لا مسلمة ، يمرض مرضا ، إلا قص الله به عنه من خطاياه
(صححه الألباني)


وعن عبدالله بن مسعود انه قال
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكا شديدا ، فمسسته بيدي فقلت : يا رسول الله ، إنك لتوعك وعكا شديدا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أجل ، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ) . فقلت : ذلك أن لك أجرين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أجل ) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يصيبه أذى ، مرض فما سواه ، إلا حط الله له سيئآته ، كما تحط الشجرة ورقها.
(صحيح البخاري)













      

تذكر دائما:


أنا وأنتَ وأنتِ نذنب ونخطئ , ونقصر في طاعة الله , أنا وأنت من البشر ومن بني آدم , وفي الحديث الصحيح :" كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"صحيح الجامع

                
لا تنس الذنب الذي فعلته اجعله في عينك دائما واندم عليه
قال رسول الله (الندم توبة)صححه الألباني
                
استغفر الله وتب من كل ذنب تفعله لا تؤخر التوبة لأن الله تعالي يقول (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما)النساء

لا تقنط من رحمة الله  وأبشر بمغفرة الله… قال  تعالى ): قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله (الزمر
ارفع يدك إلى الغفور الغفار واعلم أنه يغفر الذنوب) إن ربك واسع المغفرة) النجم

ابتعد عن كل سبب يوقعك في الذنوب حتى لا يتكرر منك الذنب مرة أخرى .
احزن على ذنبك وابك على خطيئتك لعل الله أن يرى دموعك الصادقة فيرحمك رحمة واسعة .
اجعل ذنبك أمام عينيك واجعل حسناتك خلف ظهرك لتبقى دائماُ مسباقاً للخيرات ومبادراً إلى الحسنات .
لا تحتقر معصية ولو كانت صغيرة , فلعلها تكون كبيرة عند الله( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم)النور
اجلس مع نفسك وحاسبها وعاتبها لعلها تتعظ وترتدع, ورضي الله عن عمر لما قال " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ".
كن متوازناً بين الخوف والرجاء , وليكن خوفك وأنت في الحياة أكثر من رجائك كما قال السلف , لكي تجتهد في الطاعات وتترك الذنوب والسيئات .
احذر من الإصرار على الذنوب فالإصرار على الذنب يجعله من الكبائر حتى لو كان ذلك الذنب من الصغائر , وربنا يقول في عباده المتقين) ولم يصروا على مافعلوا(آل عمران
اقرأ في حياة السلف وكيف كانوا يحذرون الذنوب.

 
أبشر برحمة الله ومغفرته وعليك بدوام الاستغفار وستجد من الله التوبة والغفران هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات)الشوري
فسبحانه يغفر الكثير من الزلل ويقبل اليسير من العمل , وسبحانه , ما أرحمه بعباده ,! وما أحلمه على من عصاه! وما أقربه ممن دعاه ! .
.











     كلمة أخيرة
أخي الحبيب.....أختي الفاضلة
 قال الله تعالي:(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الحجر49].
وقال تعالي :(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ. [آل عمران:135].
وقال تعالي:(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.: . [الزمر10].
فلا تيأس من رحمة الله
فالله تعالي يقول في الحديث القدسي:
يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.
(صححه الألباني)
     
          

        احرص أخي المسلم علي ألا تجعل عليك ذنبا ,فتكفير السيئات
                  صلاح لمستقبلنا ورفع عقوبات الله عنا.

أخيرا .....أسأل الله تعالي أن يكفر سيئات المسلمين وأن يفرج همومهم وأن يوسع أرزاقهم وان يشفي مرضاهم ويرحم موتاهم وان ينصر المسلمين في كل زمان ومكان ,وأن يرفع راية الإسلام خفاقة عالية,وأن يجمعنا في جنته ومستقر رحمته ,غنه ولي ذلك والقادر عليه.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد  ألا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك......وصلي الله على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.


 هذا وما كان من توفيق فمن الله
وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان,
 وأعوذ بالله أن أكون جسرا تعبرون عليه الي الجنة
ويرمى به في جهنم ثم أعوذ بالله ان أذكركم به وأنساه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق